على ربانى گلپايگانى
303
ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى )
الفصل الثالث من الوجود في نفسه ما هو لغيره و منه ما هو لنفسه و المراد بكون وجود الشيء لغيره أن يكون الوجود الذي له « في نفسه » - و هو الذي يطرد عن ماهيّته العدم - هو بعينه يطرد عدما عن شيء آخر ، لا عدم ذاته و ماهيّته ، و إلّا كان لوجود واحد ماهيّتان ، و هو كثرة الواحد ؛ بل عدما زائدا على ذاته و ماهيّته ، له نوع مقارنة له ؛ كالعلم الذي يطرد بوجوده العدم عن ماهيّته الكيفيّة ، و يطرد به بعينه عن موضوعه الجهل ، الذي هو نوع من العدم يقارنه ؛ و كالقدرة فإنّها كما تطرد عن ماهيّة نفسها العدم ، تطرد بعينها عن موضوعها العجز . و الدليل على تحقق هذا القسم وجودات الأعراض ؛ فإنّ كلا منها كما يطرد عن ماهيّة نفسه العدم ، يطرد بعينه عن موضوعه نوعا من العدم ؛ و كذلك الصور النوعيّة الجوهريّة فإنّ لها نوع حصول لموادّها تكملها و تطرد عنها نقصا جوهريّا ؛ و هذا النوع من الطرد هو المراد بكون « الوجود لغيره » و كونه ناعتا . و يقابله ما كان طاردا لعدم نفسه فحسب ، كالأنواع التامّة الجوهريّة كالانسان و الفرس ؛ و يسمّى هذا النوع من الوجود « وجودا لنفسه » ؛ فإذن المطلوب ثابت ، و ذلك ما اردناه .